محمد بن علي الإهدلي
51
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
سكون كندة والأملوك أملوك ردمان » وفي رواية رمان « وفرق من الأشعريين وفرق من خولان » أخرجه البغوي عن أبي نجيح وأبو أحمد الحاكم . وعن أبي امامة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ان من خيار الناس الا ملوك أملوك حمير وسفيان والسكون والأشعريون » أخرجه الطبراني في الكبير اه من الكنز ج سادس . وعن رجل من قيس يقال له أبو يحى قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ألا أخبركم بخير قبائل العرب » قالوا بلى يا رسول اللّه قال « السكون سكون كندة والا ملوك أملوك رمّان والسكاسك وفرق من الأشعريين وفرق من همدان » أخرجه بسنده ابن عساكر في تبيين كذب المفترى طبع الشام وعن عمرو بن عبسة رضى اللّه عنه قال صلّى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية وعلى الاملوك أملوك ردمان رواه أحمد في مسنده ج رابع ص 387 قلت رواه الطبراني ورجاله ثقات الا عبد الرحمن بن يزيد فلم أجد فيه تعديلا ولا جرحا اه محجة القرب للعراقي ورواه أيضا أبو يعلى وابن عساكر عن الشعبي قال « همدان هامة اليمن وكندة في اليمن كالشاهير في الريحان » هذا حديث مقطوع بين الشعبي والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ورجال أسناده ثقات اه محجة القرب في محبة العرب للحافظ العراقي وعن عمرو بن عبسة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعلى السكون السكاسك وأعلى خولان العالية وأعلى الاملوك أملوك كوان كذا أخرجه الطبراني في مجامعه التلاثة اه تحفة الزمن وفي العقد الثمين في اثبات وصاية أمير المؤمنين للحافظ الشوكاني نقلا عن المغازي لابن إسحاق قال لم يوص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند موته الّا بثلاث لكلّ من الداريين والرهاويين والأشعريين بخادم ومائة وسق من خيبر الحديث قلت والرهاويون والأشعريون من اليمن الباب الخامس فيما لبسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأصحابه رضى اللّه عنهم من منسوجات اليمن كانت اليمن مهيع الحضارة البشرية ومهد الصناعات العمرانية وقد بقي بيدهم شئ يسير مما كان عليه اسلافهم إلى زمن البعتة المحمدية على صاحبها وآله أزكا الصلاة والسلام فكانت منسوجات اليمن هي السائدة في أسواق الجزيرة العربية وغيرها وكانت كسوة الكعبة في الجاهلية من عصائب اليمن وكساها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من برود اليمن وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلى زمن خلافتهم رضى اللّه عنهم وكان لباسه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الغالب من برود اليمن